سفر التكوين 24 / 28 - 67 زواج اسحق الجزء الثاني

فركضت الفتاة وأخبرت بيت أمها بهذه الأمور وكان لرفقة أخ اسمه لابان فركض لابان إلى الرجل إلى العين خارجا وكان أنه إذ رأى الحلقة والسوارين في يدي أخته وسمع كلام رفقة أخته قائلة كذا خاطبني الرجل ذهب إليه فإذا هو واقف مع الجمال عند العين فقال ادخل يا مبارك الرب لماذا تقف خارجا فإني قد هيأت البيت وموضعا للجمال وأدخل الرجل إلى البيت وحل عن الجمال وطرح لها تبنا وعلفا وأعطى الرجل ماء ليغسل رجليه وأرجل القوم الذين معه ثم وضع الطعام أمامه يأكل فقال لا آكل حتى أقول ما عندي فقال له لابان قل قال أنا خادم إبراهيم والرب قد بارك سيدي جدا فصار غنيا رزقه غنما وبقرا وفضة وذهبا وخدما وخادمات وجمالا وحميرا وولدت سارة آمرأة سيدي ابنا لسيدي بعد أن شاخت فأعطاه جميع ما له وقد استحلفني سيدي قائلا لا تأخذ لآبني آمرأة من بنات الكنعانيين الذين أنا مقيم بأرضهم بل إلى بيت أبي وإلى عشيريى تذهب وتأخذ امرأة لآبني فقلت لسيدي لعل المرأة لا تتبعني فقال لي إن الرب الذي سرت أمامه يرسل ملاكه معك وينجح طريقك فتأخذ آمرأة لآبني من عشيرتي ومن بيت أبي حينئذ تبرأ من دعائي عليك لأنك تكون قد ذهبت إلى عشيرتي وإن هم لم يعطوك كنت بريئا من دعائي عليك فجئت اليوم إلى العين فقلت أيها الرب إله سيدي إبراهيم إن كنت تنجح طريقي الذي أنا سائر فيه فهاءنذا واقف على عين الماء فالفتاة التي تخرج لتستقي فأقول لها اسقيني قليلا من الماء من جرتك فتقول لي اشرب وأنا استقي لجمالك أيضا تكون هي المرأة التي عينها الرب لآبن سيدي وقبل أن أنتهي من الكلام في قلبي إذا برفقة خارجة وجرتها على كتفها فنزلت إلى العين واستقت فقلت لها اسقيني فأسرعت وأنزلت جرتها وقالت اشرب وأنا أسقي جمالك أيضا فشربت وسقت الجمال أيضا فسألتها وقلت بنت من أنت؟فقالت بنت بتوئيل بن ناحور الذي ولدته له ملكة فجعلت الحلقة في أنفها والسوارين في يديها وآرتميت إلى الأرض وسجدت للرب وباركت الرب إله سيدي إبراهيم الذي هداني طريقا صالحا لآخذ ابنة أخي سيدي لابنه والآن إن كنتم صانعين رحمة ووفاء إلى سيدي فأعلموني بذلك وإلا فأعلموني لكي أتجه يمينا أو يسارا فأجابه لابان وبتوئيل وقالا إن الأمر صادر من عند الرب فليس لنا أن نكلمك فيه بشر أو خير هذه رفقة أمامك خذها وآمض فتكون امرأة لابن سيدك كما قال الرب فلما سمع خادم إبراهيم كلامهم سجد للرب إلى الأرض وأخرج الخادم حلى فضة وحلى ذهب وثيابا وأعطاها رفقة وهدايا قدمها لأخيها وأمها وأكلوا وشربوا هو والقوم الذين معه وباتوا ثم نهضوا صباحا فقال اصرفوني إلى سيدي فقال أخوها وأمها تبقى الفتاة عندنا أياما ولو عشرة وبعد ذلك تمضي فقال لهم لا تؤخروني والرب قد أنجح طريقي إصرفوني فأمضي إلى سيدي فقالوا ندعو الفتاة ونسألها ماذا تقول فدعوا رفقة وقالوا لها هل تذهبين مع هذا الرجل قالت أذهب فصرفوا رفقة أختهم وحاضنتها وخادم إبراهيم ورجاله وباركوا رفقة وقالوا لها أنت أختنا فكوني ألوف ربوات وليرث نسلك مدن مبغضيه وقامت رفقة وجواريها فركبن الجمال ومضين مع الرجل وأخذ الخادم رفقة ومضى وكان إسحق قد رجع من بئر الحي الراءي وكان مقيما بأرض النقب وخرج إسحق إلى الحقل للتنزه عند المساء فرفع عينيه ونظر فإذا جمال مقبلة ورفعت رفقة عينيها فرأت إسحق فقفزت عن الجمل وقالت للخادم من هذا الرجل القادم في الحقل للقائنا؟فقال الخادم هو سيدي فأخذت الحجاب واحتجبت به ثم أخبر الخادم إسحق بجميع الأمور التي صنعها فأدخل إسحق رفقة إلى خيمة أمه سارة وأخذ رفقة فصارت له زوجة وأحبها وتعزى إسحق عن أمه

+++++

لم يقطع رحمته ووفاءه هي العبارة حيسيد وأيميت حرفياً نعمة أو رحمة وأمانة أو اخلاص وهي تعبير عن الحب الأمين والعطف الدائم اللذين يكنهما الله للبشر أو البر الثابت الذي يشعر به الانسان نحو الله أو الإخلاص في حبن الانسان لقربيه

سفر التكوين 24 / 49

والآن إن كنتم صانعين رحمة ووفاء إلى سيدي فأعلموني بذلك وإلا فأعلموني لكي أتجه يمينا أو يسارا

سفر التكوين 32 / 11

أنا دون أن أستحق كل ما صنعت إلى عبدك من المراحم والوفاء لأني بعصاي عبرت هذا الأردن والآن قد أصبحت فريقين

سفر التكوين 47 / 29

ولما دنا أجل إسرائيل دعا آبنه يوسف وقال له إن نلت حظوة في عينيك فضع يدك تحت فخذي واصنع إلي رحمة ووفاء لا تدفني بمصر

سفر الخروج 34 / 6

ومر الرب قدامه فنادى الرب الرب إله رحيم ورؤوف طويل الأناة كثير الرحمة والوفاء

سفر يشوع 2 / 14

فقال لها الرجلان أنفسنا تموت فداكم إذا لم تذيعوا أمرنا هذا وإذا أعطانا الرب الأرض صنعنا إليك رحمة ووفاء

سفر صموئيل الثاني 2 / 6

والأن ليصنع الرب إليكم رحمة ووفاء وأنا أيضا أصنع إليكم خيرا لأنكم عملتم هذا العمل

سفر صموئيل الثاني 15 / 20

أمسا أتيتنا واليوم أجعلك تتيه لتذهب معنا بينما أنا هائم على وجهي فارجع ورد إخوتك معك والرب يصنع إليك رحمة ووفاء

سفر هوشع 2 / 21

وأخطبك لي للأبد أخطبك بالبر والحق والرأفة والمراحم

سفر التكوين 22 / 17

لأباركنك وأكثرن نسلك كنجوم السماء وكالرمل الذي على شاطئ البحر ويرث نسلك مدن أعدائه

سفر التكوين 16 / 13 - 14

فأطلقت على الرب مخاطبها اسم أنت الله الرائي لأنها قالت أما رأيت ههنا قفا رائي؟لذلك سميت البئر بئر الحي الرائي وهي بين قادش وبارد

اعداد الشماس سمير كاكوز