من الطوفان الى ابرهيم نوح وبنوه سفر التكوين 9 : 18 - 29
وكان بنو نوح الذين خرجوا من السفينة ساما وحاما ويافث وحام هو أبو كنعان هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح ومنهم آنتشر الناس في الأرض كلها وابتدأ نوح حارث الأرض يغرس الكرم وشرب من الخمر فسكر وتكشف في داخل خيمته فرأى حام أبو كنعان عورة أبيه فأخبر أخويه وهما في خارج الخيمة فأخذ سام ويافث الرداء وجعلاه على كتفيهما ومشيا إلى الوراء فغطيا عورة أبيهما ووجههما إلى الجهة الأخرى فلم يريا عورة أبيهما فلما أفاق نوح من خمره علم ما صنع به ابنه الصغير فقال ملعون كنعان عبدا يكون لعبيد إخوته وقال مبارك الرب إله سام وليكن كنعان عبدا له ليوسع الله ليافث وليسكن في خيام سام وليكن كنعان عبدا له وعاش نوح بعد الطوفان ثلاث مئة سنة وخمسين سنة فكانت كل أيام نوح تسع مئة سنة وخمسين سنة ومات
+++++
نوح وبنوه أن الآيتين الأوليين هما المقدمة اليهوية في لائحة شعوب بحسب سفر التكوين الفصل العاشر المصدر نفسه أما اسماء أبناء نوح سام وحام ويافث وترتبيها فهي محددة في التقليد الكتابي والعبارة المعترضة حام أبو كنعان الآية الاولى اعلاه تمهد لرواية الآيات اعلاه الاخيرة
رأى حام أبو كنعان لن يذكر اسم حام بعد الآن أما كنعان فسيكون موضوع لعنة ولا شك أنه هو المذنب كان اسمه وارداً وحده في الرواية القديمة التي استقاها المؤلف اليهوي وكان أصغر أولاد نوح الثلاثة فكان ترتيبهم اذاً بحسب ذلك التقليد هكذا سام ويافث وكنعان
علم ما صنع به ابنه الصغير بركات ولعنات الآباءهي كلمات فعالة تصيب رئيس ذرية في سلالته فنسل كنعان سيخضع لسام جد ابراهيم والاسرائيليين المشمولين بحماية الرب الخاصة وليافث الذي ستنتشر ذريته على حساب سام أما الوضع التاريخي فهو وضع عهد شاول واوائل عهد داود حيث كان الاسرائيليون والفلسطينيون يسيطرون على كنعان وحيث كان الفلسطينيون قد اجتاحوا جزءاً من أرض اسرائيل وكثيراً من آباء الكنيسة رأوا في ذلك تبنوا بدخول الأمم يافث في الجماعة المسيحية المتحدرة من العبرانيين سام
عاش نوح بعد الطوفان تعود هذه العبارة الى المصدر الكهنوتي
+++++
سفر التكوين الفصل العاشر
هذه سلالة بني نوح سام وحام ويافث ومن ولد لهم من البنين بعد الطوفان بنو يافث جومر وماجوج وماداي وياوان وتوبل وماشك وتيراس وبنو جومر أشكناز وريفات وتوجرمة وبنو ياوان أليشة وترشيش والكتيم والرودانيم من هؤلاء تشتت الناس في جزر الأمم هؤلاء بنو يافث بحسب بلدانهم كل بحسب لغته وعشائرهم وأممهم وبنو حام كوش ومصرائيم وفوط وكنعان وبنو كوش سبأ وحويلة وسبتة ورعمة وسبتكا وبنو رعمة شبأ وددان وكوش ولد نمرود وهو أول جبار في الأرض وكان صيادا جبارا أمام الرب ولذلك يقال كنمرود صياد جبار أمام الرب وكان أول مملكته بابل وأرك وأكد وكلنة في أرض شنعار ومن تلك الأرض خرج إلى أشور فبنى نينوى ورحبوت عير وكالح وراسن بين نينوى وكالح وهي المدينة العظيمة ومصرائيم ولد اللوديم والعناميم واللهابيم والنفتوحيم والفتروسيم والكسلوحيم والكفتوريم الذين خرج منهم الفلسطينيون وكنعان ولد صيدون بكره وحثا واليبوسي والأموري والجرجاشي والحوي والعرقي والسيني والأروادي والصماري والحماتى وبعد ذلك تفرقت عشائر الكنعانيين وكانت حدود الكنعانيين من صيدون وأنت آت نحو جرار إلى غزة وأنت آت نحو سدوم وعمورة وأدمة وصبوئيم إلى لاشع هؤلاء بنو حام بحسب عشائرهم ولغاتهم وبلدانهم وأممهم وولد لسام أيضا بنون وهو أبو جميع بنى عابر وأخو يافث الأكبر وبنو سام عيلام وأشور وأرفكشاد ولود وأرام وبنو أرام عوص وحول وجاثر وماش وأرفكشاد ولد شالح وشالح ولد عابر وولد لعابر ابنان اسم أحدهما فالج لأنه في أيامه آنقسمت الأرض واسم أخيه يقطان ويقطان ولد ألموداد وشالف وحضرموت ويارح وهدورام وأوزال ودقلة وعوبال وأبيمائيل وشبأ وأوفير وحويلة ويوباب جميع هؤلاء بنو يقطان وكانوا يقيمون من ميشا وأنت آت نحو سفار جبل المشرق هؤلاء بنو سام بحسب عشائرهم ولغاتهم وبلدانهم وأممهم هؤلاء عشائر بني نوح بحسب سلالاتهم وأممهم ومنهم تشتتت الأمم في الأرض بعد الطوفان
سفر التكوين الفصل السابع والعشرون
وحدث لما شاخ إسحق وكلت عيناه عن النظر أنه دعا عيسو آبنه الأكبر وقال له يا بني قال هاءنذا فقال هاءنذا قد شخت ولا أعلم يوم موتي والآن خذ عدتك وجعبتك وقوسك وآخرج إلى الحقل وصد لي صيدا وأعدد لي ألوانا طيبة كما أحب وآئتني به فآكل لكي تباركك نفسي قبل أن أموت وكانت رفقة سامعة حين كلم إسحق عيسو ابنه فمضى عيسو إلى الحقل ليصيد صيدا ويأتي به فكلمت رفقة يعقوب ابنها قائلة إني قد سمعت أباك يكلم عيسو أخاك قائلا إئتني بصيد وأعدد لي ألوانا طيبة فآكل منها وأباركك أمام الرب قبل موتي والآن يا بني اسمع لقولي في ما آمرك به امض إلى الغنم وخذ لي من هناك جديين من المعز جيدين فأعدهما ألوانا طيبة لأبيك كما يحب فتأتي بها أباك ويأكل لكي يباركك قبل موته فقال يعقوب لرفقة أمه عيسو أخي رجل أشعر وأنا رجل أملس فلعل أبي يجسني فأكون في عينيه كالساخر منه وأجلب على نفسي لعنة لا بركة قالت له أمه علي لعنتك يا بنى إنما اسمع لقولي وامض وخذ لي ذلك فمضى وأخذ ذلك وأتى به أمه فأعدته أمه ألوانا طيبة على ما يحب أبوه وأخذت رفقة ثياب عيسو ابنها الأكبر الفاخرة التي عندها في البيت فألبستها يعقوب آبنها الأصغر وكست يديه وملاسة عنقه بجلد المعز وأعطت يعقوب ابنها ما صنعته من الألوان الطيبة والخبز فدخل على أبيه وقال يا أبت قال لبيك من أنت يا بني؟فقال يعقوب لأبيه أنا عيسو بكرك قد صنعت كما أمرتني قم فاجلس وكل من صيدي، لكي تباركني نفسك فقال إسحق لآبنه ما أسرع ما أصبت يا بني قال إن الرب إلهك قد يسر لي فقال إسحق ليعقوب تقدم حتى أجسك يا بني، لأعلم هل أنت آبني عيسو أم لا فتقدم يعقوب إلى إسحق أبيه فجسه وقال الصوت صوت يعقوب ولكن اليدين يدا عيسو ولم يعرفه لأن يديه كانتا مشعرتين كيدي عيسو أخيه فباركه وقال هل أنت آبني عيسو؟قال أنا هو فقال قدم لي حتى آكل من صيد آبني لكي تباركك نفسي فقدم له فأكل وأتاه بخمر فشرب ثم قال له إسحق أبوه تقدم قبلني يا بني فتقدم وقبله فاشتم رائحة ثيابه وباركه وقال ها هي ذه رائحة آبني كرائحة حقل قد باركه الرب يعطيك الله من ندى السماء ومن دسم الأرض ويكثر لك الحنطة والنبيذ وتخدمك الشعوب وتسجد لك الأمم سيدا تكون لإخوتك ولك بنو أمك يسجدون لاعنك ملعون ومباركك مبارك فلما آنتهى إسحق من بركته ليعقوب وخرج يعقوب من أمام إسحق أبيه إذا عيسو أخوه قد أقبل من صيده فأعد هو أيضا ألوانا طيبة وأتى بها أباه وقال لأبيه ليقم أبي ويأكل من صيد ابنه لكي تباركني نفسلك فقال له إسحق أبوه من أنت؟قال أنا ابنك بكرك عيسو فارتعش إسحق أبوه آرتعاشا شديدا جدا وقال فمن إذا ذاك الذي صاد صيدا فأتاني به؟ فقد أكلت من كله، قبل أن تجيء وباركته نعم مباركا يكون فلما سمع عيسو كلام أبيه صرخ صرخة عظيمة ومرة جدا وقال لأبيه باركنى أنا أيضا يا أبت فقال قد جاء أخوك بمكر وأخذ بركتك فقال ألأنه سمي يعقوب قد تعقبني مرتين أخذ بكريتي وها هوذا الآن أخذ بركتي ثم قال أما أبقيت لي بركة فأجاب إسحق وقال لعيسو هاءنذا قد جعلته سيدا لك ووهبت له جميع إخوته خدما وبالحنطة والنبيذ أمددته فماذا أصنع لك يا بني؟فقال عيسو لأبيه أبركة واحدة لك يا أبت؟باركني أنا أيضا يا أبت وبقي إسحق صامتا ورفع عيسو صوته وبكىفأجابه إسحق أبوه وقال له بمعزل عن دسم الأرض يكون مسكنك وعن طل السماء الذي من عل بسيفك تعيش وأخاك تخدم ويكون أنك إذا قويت تكسر نيره عن عنقك وحقد عيسو على يعقوب بسبب البركة التي باركه أبوه بها وقال عيسو في قلبه قد قربت الأم حزن أبي فأقتل يعقوب أخي فأخبرت رفقة بكلام عيسو ابنها الأكبر فبعثت واستدعت يعقوب آبنها الأصغر وقالت له هوذا عيسو أخوك منتقم منك بالقتل والآن يا بني اسمع لقولي قم فاهرب إلى لابان أخي في حاران وأقم عنده أياما قلائل حتى يتحول عنك غيظ أخيك فإذا تحول غضب أخيك عنك ونسي ما فعلت به بعثت فأخدتك من هناك فلماذا أصبح ثكلى مرتين في يوم واحد؟وقالت رفقة لإسحق قد سئمت حياتي بسبب بنات حث فإن تزوج يعقوب بآمرأة من بنات حث مثل هؤلاء من بنات البلد فما لي والحياة؟
سفر التكوين الفصل التاسع والاربعون
ثم دعا يعقوب بنيه وقال اجتمعوا لأنبئكم بما يكون لكم في لاحق الأيام اجتمعوا وأصغوا يا بني يعقوب أصغوا إلى إسرائيل أبيكم رأوبين أنت بكري قوتي وأول رجولتي فاضل في الشموخ فاضل في العز فرت كالماء لن تفضل لأنك علوت مضجع أبيك حينئذ دنست فراشي علي شمعون ولاوي أخوان سيوفهما آلات عنف مجلسهما لا تدخله نفسي وإلى جماعتهما لا ينضم قلبي لأنهما في سخطهما قتلا أناسا وفي هواهما عقرا ثيرانا ملعون سخطهما فإنه شديد وغضبهما فإنه قاس أقسمهما في يعقوب وأبددهما في إسرائيل يهوذا إياك يحمد إخوتك يدك على رقبة أعدائك يسجد لك بنو أبيك يهوذا شبل أسد من الافتراس صعدت يا بني جثم وربض كالأسد واللبؤة فمن ذا يقيمه؟لا يزول الصولجان من يهوذا ولا عصا القيادة من بين قدميه إلى أن يأتي صاحبها وتطيعه الشعوب رابط بالجفنة جحشه وبأفضل كرمة آبن حمارته غسل بالخمر لباسه وبدم العنب ثوبه عيناه أشد ظلمة من الخمر أسنانه أشد بياضا من اللبن زبولون سواحل البحار يسكن ومتن السفن يركب وحدوده في جوار صيدون يساكر حمار صلب العود رابض بين الزرائب وقد رأى الراحة ما أجودها والأرض ما أروعها فأحنى كتفه للحمل وصار للسخرة عبدا دان يحكم لقومه كأحد أسباط إسرائيل يكون دان ثعبانا على الطريق وقرناء على السبيل يلسع عرقوب الفرس فيسقط الراكب إلى الوراءخلاصك آنتظرت يا رب جاد يغزوه الغزاة وهو يغزو في أعقابهم أشير خبزه دسم وهو يعطي مآكل ملوك فاخرة نفتالي أيلة سارحة تلد شوادن ظريفة يوسف غرسة خصيبة غرسة خصيبة على عين لها أغصان تسلقت السور تحداه أصحاب السهام ورموه وآضطهدوه لكن قوسه ثبتت وسواعد يديه تشددت من يدي عزيز يعقوب من آسم الراعي حجر إسرائيل من إله أبيك فليعنك ومن القدير فليباركك بركات السماء من العلاء وبركات الغمر الرابض في أسفل وبركات الثديين والرحم بركات أبيك تفوق بركات الجبال الأزلية ومنية التلال القديمة ولتكن على رأس يوسف وعلى قمة رأس النذير بين إخوته بنيامين ذئب مفترس في الصباح يأكل الفريسة وفي المساء يقسم الغنيمة هؤلاء كلهم أسباط إسرائيل الاثنا عشر وهذا ما قال لهم أبوهم وباركهم كل واحد بركته باركهم وأوصاهم يعقوب وقال لهم أنا منضم إلى أجدادي فادفنوني مع آبائي في المغارة التي في حقل عفرون الحثي المغارة التي في حقل المكفيلة بإزاء ممرا في أرض كنعان والتي آشتراها إبراهيم مع الحقل من عفرون الحثي ملك قبر هناك دفن إبراهيم وسارة آمرأته وهناك دفن إسحق ورفقة أمرأته وهناك دفنت ليئة شراء الحقل والمغارة التي فيه كان من بني حث فلما انتهى يعقوب من وصيته لبنيه ضم رجليه على السرير وفاضت روحه وأنضم إلى أجداده
سفر التكوين 9 : 18 ، 19
وكان بنو نوح الذين خرجوا من السفينة ساما وحاما ويافث وحام هو أبو كنعان هؤلاء الثلاثة هم بنو نوح ومنهم آنتشر الناس في الأرض كلها
سفر التكوين 9 : 20 - 27
وابتدأ نوح حارث الأرض يغرس الكرم وشرب من الخمر فسكر وتكشف في داخل خيمته فرأى حام أبو كنعان عورة أبيه فأخبر أخويه وهما في خارج الخيمة فأخذ سام ويافث الرداء وجعلاه على كتفيهما ومشيا إلى الوراء فغطيا عورة أبيهما، ووجههما إلى الجهة الأخرى فلم يريا عورة أبيهما فلما أفاق نوح من خمره علم ما صنع به ابنه الصغير فقال ملعون كنعان عبدا يكون لعبيد إخوته وقال مبارك الرب إله سام وليكن كنعان عبدا له ليوسع الله ليافث وليسكن في خيام سام وليكن كنعان عبدا له
سفر التكوين 5 : 32
ولما كان نوح آبن خمس مئة سنة ولد ساما وحاما ويافث
سفر التكوين 6 : 10
وولد نوح ثلاثة بنين ساما وحاما ويافث
سفر التكوين 7 : 13
في ذلك اليوم نفسه دخل نوح السفينة هو وسام وحام ويافث بنوه وآمرأة نوح وثلاث نسوة بنيه معهم
سفر التكوين 10 : 1
هذه سلالة بني نوح سام وحام ويافث ومن ولد لهم من البنين بعد الطوفان
سفر التكوين 10 : 6
وبنو حام كوش ومصرائيم وفوط وكنعان
اعداد الشماس سمير كاكوز